عن قطر

قَطَر هي دولة عربية تقع في شرق شبه الجزيرة العربية في جنوب غرب آسيا مطلة على الخليج العربي وعاصمتها الدوحة. تعد قطر لاعباً رئيسياً مؤثراً في منطقة الشرق الأوسط. قطر ستستضيف كأس العالم لكرة القدم 2022 وستصبح أول دولة عربية تقوم بذلك. نظام الحكم في قطر إمارة وراثية دستورية وحاكم الدولة هو الأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني.

تاريخ قطر

تاريخ قطر

تدل النقوش والحفريات القديمة التي تم العثور عليها، على أن أرض قطر كانت مأهولة منذ القرن الرابع قبل الميلاد، وشهدت شبه الجزيرة التي تضم دولة قطر تعدداً للثقافات والحضارات خلال تاريخ البشرية، وقد أظهرت الاكتشافات الأخيرة على إحدى الجزر غرب قطر أنه كان هناك وجود لمعالم بشرية تعود إلى ما قبل التاريخ، وقد برزت شبه جزيرة قطر كواحدة من أكثر المناطق ثراء في الخليج، من ناحية التجارة في مرحلة ما قبل الميلاد، حيث كان من خلالها يتم نقل تجارة بلاد الرافدين إلى الهند، ودخل الإسلام إلى قطر عام 628م.

ويبدأ التاريخ الحديث لقطر، من القرن الثامن عشر الميلادي، حين انتظم أمر القبائل القطرية بزعامة آل ثاني، واتخذت البلاد طريقها نحو الاستقرار، مستقلة عن جيرانها، واقامت علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف النافذة في المنطقة.

حكام قطر

1878-1851

الشيخ محمد بن ثاني

1913-1878

الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني

1949-1913

الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني

1960-1949

الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني

1972-1960

الشيخ أحمد بن علي آل ثاني

1995-1972

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني

2013-1995

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

2013

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

معلومات عامة

دولة قطر هي دولة مستقلة ذات سيادة، استقلت عن بريطانيا عام 1971، ومنذ ذلك التاريخ، برزت دولة قطر كإحدى اهم الدول المنتجة للنفط والغاز على المستوي العالمي، وبفضل سياسات قيادتها الرشيدة .تمكنت قطر من الانتقال الي مصادف الدول المتقدمة

الموقع

الموقع

تقع دولة قطر علي الساحل الغربي للخليج العربي وتبلغ مساحتها الكلية حوالي 11850كلم مربع ويحدها من الجهة الجنوبية المملكة العربية السعودية، كما لديها حدود مع البحرين والامارات العربية المتحدة وإيران من ناحية البحر

اللغة

اللغة العربية هي اللغة الرئيسية للدولة، وتستخدم اللغة الانجليزية على نطاق واسع

عدد السكان

بلغ اجمالي عدد السكان حتى 2019 حوالي 2.72772294 نسمة حسب احصاءات وزارة التخطيط التنموي والاحصاء

نظام الحكم

امارة وراثية دستورية

العاصمة

العاصمة

الدوحة

المدن الرئيسية

الدوحة – مسيعيد – الوكرة – الخور – دخان – الرويس – الشمال – راس لفان

الديانة

الاسلام

الاقتصاد القطري

يعد الاقتصاد القطري من أسرع الاقتصادات نمواً في الشرق الأوسط والعالم، وذلك بفضل النهج الذي رسمه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله"، لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 الهادفة إلى تحويل دولة قطر إلى دولة متقدمة، قادرة على تحقيق التنمية المستدامة، وتأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلاً بعد جيل، وقد تبنت الدولة استراتيجيات طموحة، ساهمت في تنويع الاقتصاد وبناء قاعدة انتاجية قوية تحقق النمو الاقتصادي المتوازن.

عملت دولة قطر على الموازنة بين استراتيجياتها وخططها الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة عبر إرساء سياسات تكاملية عززت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي والعمل على تنويع مصادر الدخل ورفع تنافسية الاقتصاد، هذا في وقت استثمرت فيه الدولة بقوة في قطاعي النفط والغاز وأصبحت تتصدر الدول المنتجة للغاز الطبيعي المسال، وتعمل قطر حاليا على زيادة طاقتها الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن في السنة إلى 110 مليون طن.

الصحة

شهد القطاع الصحي في قطر خلال السنوات الأخيرة نهضة كبيرة وقفزات نوعية على أكثر من صعيد، حيث باتت قطر تُصنف عالمياً ضمن البلدان المتقدمة في توفير رعاية صحية متكاملة تضاهي أفضل الأنظمة الصحية في العالم. وبوسع كل من يزور قطر اليوم أن يلمس مدى التقدم الذي يشهده القطاع الصحي لا سيّما في المؤسسات الطبية الكبيرة التي أخذت تنافس عن جدارة نظيراتها من المؤسسات ذات السمعة الدولية المرموقة في المجالات العلاجية وخدمات التمريض.

التعليم في قطر

تعطي القيادة الرشيدة اولوية قصوى للتعليم والاستثمار في العنصر البشري كونه الرافد الأساسي للتنمية، وتعد التجربة القطرية في هذا المجال فريدة في مستوى التعليم العام والخاص، وقد تأسس التعليم النظامي في دولة قطر عام 1952، وتسارعت وتيرة التطور التعليمي في البلاد حتى أصبحت تشمل كل تجمع سكاني في الدولة لكلا الجنسين وفي جميع مراحل التعليم وصولا إلى التعليم الجامعي. وأنشأت الدولة العديد من المدارس والجامعات والكليات ومراكز البحوث والتدريب التي ساهمت في تنمية مهارات الكوادر البشرية، واستقطبت العديد من المدارس والجامعات العالمية، وعملت على اعادة تأهيل قدرات الشباب، بما يلبي احتياجات التنمية في البلاد.

وتعد جامعة قطر - وهي أكبر جامعة وطنية - اليوم واحدة ضمن أفضل 500 جامعة حول العالم، فيما تعد المدينة التعليمية موطنا وحاضنة للعديد من جامعات النخبة، وذلك من خلال مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وهي جامعة حمد بن خليفة، وجامعة فرجينيا كومنولث في قطر، ووايل كورنيل للطب- قطر، وجامعة تكساس إيه آند إم في قطر لعلوم الهندسة، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وجامعة جورج تاون في قطر، وجامعة نورث ويسترن في قطر، وجامعة الدراسات العليا للإدارة HEC PARIS في قطر، وكلية لندن الجامعية في قطر.

السياحة

السياحة

يستند التزام قطر بالنهوض بقطاع السياحة باعتباره إحدى الأولويات في الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستقبلية، ويزخر قطاع السياحة القطري بقدرات كبيرة تؤهله لتلبية متطلبات التنمية، وتواصل قطر ضخ الاستثمارات الرامية إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع السياحة لديها. ولذلك ينعم زوارها بسلسلة من الفنادق الفخمة عالية المستوى، وقطاع ملاحة جوية سريع التطور، ومرافق رياضية وترفيهية رائعة، وأحدث .المرافق الخاصة بإقامة المؤتمرات والمعارض. كما تعد قطر من أكثر الوجهات السياحية الآمنة في العالم

الرياضة

الرياضة

تولي دولة قطر اهتماما خاصاً بالرياضة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وتستثمر بقوة في قطاع الرياضة، حيث تلعب الرياضة دوراً هاماً في حياة المواطنين والمقيمين في الدولة، و من منطلق إيمان دولة قطر الراسخ بأهمية الدور الذي تضطلع به الرياضة في تعزيز الحوار بين الثقافات والسلام والتنمية، وفي إطار ترسيخ رؤيتها الوطنية 2030، ولتنفيذ رؤية الدولة الرامية لتحقيق مجتمع نشط وصحي يبني قدرات الفرد، ويعزز تفاعله مع محيطه الاجتماعي، فقد كانت قطر سباقة في اعتماد يوم وطني للرياضة، يحتفل به سنوياً في يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير من كل عام

كما استضافت قطر بنجاح كبير مناسبات رياضية كبرى مثل الألعاب الأولمبية الآسيوية عام 2006، وبطولة كأس آسيا في 2011. هذا بالإضافة استضافة الي العديد المناسبات الرياضية الإقليمية والدولية .الأخرى، والتي ستتوج باستضافة قطر لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وهي النسخة التي ستكون لا مثيل لها عبر التاريخ