المساهمة في تحسين استخدام موارد الدولة لتحقيق التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع

أهداف الديوان  الرقابة 

آخر الأخبار

ديوان المحاسبة يستضيف اجتماع لمتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية لمنظمة الارابوساي

استقبل سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس ديوان المحاسبة، بمكتبه يوم الاثنين 13 يناير، أعضاء الوفود المشاركين في الاجتماع الثالث للجنة متابعة إعداد الخطة التشغيلية للمخطط الاستراتيجي للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأرابوساي) الذي يستضيفه ديوان المحاسبة.

PRMeetingJan142020_2حضر الاجتماع الدكتورة /آلاء حاتم كاظم، نائب رئيس ديوان الرقابة المالية الاتحادي بجمهورية العراق، ممثل النائب الأول لرئيس المنظمة ورؤساء اللجان الأساسية للمنظمة من الأجهزة العليا للرقابة بكل من دولة الكويت وسلطنة عمان بالإضافة إلى ممثل الأمين العام للمنظمة.

جدير بالذكر أن ديوان المحاسبة يتولى رئاسة لجنة متابعة إعداد الخطة التشغيلية للمخطط الاستراتيجي بصفته رئيسا للمنظمة العربية  حيث تهدف هذه اللجنة إلى متابعة تنفيذ القرارات والتوصيات على صعيد تحقيق أولويات وأهداف المخطط الاستراتيجي والتنسيق بين مختلف هياكل المنظمة وتحديد المشاريع والمبادرات المناسبة من أجل تنفيذها.

ديوان المحاسبة ينظم برنامجا تدريبيا لموظفي إدارات التدقيق الداخلي بالجهات الخاضعة لرقابته

نظم مركز التميز للتدريب والتطوير بديوان المحاسبة خلال الفترة من 10  إلى 12 ديسمبر الجاري، برنامجاً تدريبياً حول موضوع "عناصر المعرفة الخاصة بالتدقيق الداخلي"، بمشاركة عدد من موظفي إدارات التدقيق الداخلي بالجهات الخاضعة لرقابة ديوان المحاسبة.

هدف هذا البرنامج الذي قدمه السيد/ ماجد زكي، مدير إدارة التدقيق الداخلي بشركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية، إلى تمكين المشاركين من فهم معايير الحوكمة التنظيمية، وتطبيق استراتيجيات بناء المنظمات، ومعرفة آليات التحويل المالي الإلكتروني وتبادل المعلومات والتجارة الإلكترونية.


ديوان المحاسبة يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية

شارك ديوان المحاسبة في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الثاني عشر (الأونكتاد)، وقد ناقش هذا المؤتمر موضوع إدارة الدين العام وموضوع نظام التحليل المالي، وذلك خلال الفترة من 18 إلى 22 نوفمبر الجاري بمدينة جنيف السويسرية. مثل الديوان في المؤتمر الشيخ فيصل بن ثامر بن محمد آل ثاني، رئيس قسم تدقيق الضرائب بإدارة تدقيق البيانات المالية الحكومية.


اختتام أعمال الجمعية العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة

اختتمت اليوم أعمال الدورة الثالثة عشرة للجمعية العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، والتي استضافها ديوان المحاسبة بدولة قطر على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة قيادات الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في الدول العربية.

تم خلال الاجتماعات إعتماد التعديلات التي أدخلت على النظام الأساسي للمنظمة، كما اتخذت العديد من القرارات والتوصيات التي تهدف إلى الارتقاء بالعمل الرقابي في الوطن العربي، والرفع من أداء الأجهزة العليا للرقابة العربية الأعضاء بالمنظمة.
وأكد سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني رئيس ديوان المحاسبة ورئيس المنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، أن الدورة الثالثة عشرة خرجت بتوصيات وقرارات هامة تدعم جهود المنظمة في الارتقاء بأداء الأجهزة الرقابية العربية وتعزيز التعاون والتنسيق فيما بينها. وأضاف سعادة الرئيس أن ديوان المحاسبة بدولة قطر سيعمل خلال رئاسته للمنظمة على خلق الظروف المناسبة لتمكين المنظمة من تحقيق أهدافها، بالإضافة إلى طرح المشاريع والمبادرات
التي تساهم في تطوير الأجهزة العربية، وتشجيع التعاون الفني والمهني بين مختلف الأجهزة الأعضاء بالمنظمة.

SABCONF4Nov2

كما تم خلال اجتماع المجلس التنفيذي التاسع والخمسون انتخاب ديوان المحاسبة بدولة قطر لرئاسة لجنة المعايير المهنية
والرقابية، وديوان المحاسبة بدولة الكويت للجنة الرقابة على أهداف التنمية المستدامة، وجهاز الرقابة المالية والادارية للدولة بسلطنة عمان للجنة تنمية القدرات المؤسسية. واعتمدت الجمعية العامة إعلان الدوحة الذي تناول توصيات الندوة الفنية التي عقدت على هامش اجتماعات الجمعية العامة، وتناولت موضوع (مشاريع التطوير لدى الأجهزة العليا للرقابة)، والذي دعا إلى تبادل الخبرات والتجارب بين الأجهزة العليا للرقابة العربية في تنفيذ مشاريع التطوير.

الجهات الخاضعة للرقابة

إدارة المخاطر

تعتبر عملية إدارة المخاطر من العمليات المستمرة والتي تتطلب بحثا مستمرا في مؤشرات المخاطر داخليا وخارجيا في السياق الاستراتيجي للمؤسسة والتي تتضمن الخطوات التالية: تحديد النطاق والسياق والمعايير، تقييم المخاطر، معالجة المخاطر، المراقبة والمراجعة، والتواصل والتشاور.

النطاق والسياق والمعايير

تتعلق الخطوة الأولى بإدراك أهداف "الجهة" وتحديد العوامل التي يحتمل أن تكون مصدر لعدم اليقين ووضع النطاق والمعايير للأنشطة المتبقية في عملية إدارة المخاطر

تحديد المخاطر

تحدد الخطوة الثانية ماذا، وأين، ومتى، ولماذا، وكيفية حدوث المخاطر وتأثيرها في قدرة "الجهة" على تحقيق أهدافها.

تحليل المخاطر

تحدد الخطوة الثالثة مستوى المخاطر مقابل معيار المخاطر من خلال فهم كيفية وسرعة تحقق المخاطر، ومصادر وأسباب المخاطر، والنتائج المترتبة عن تحققها، واحتمالية حدوث تلك النتائج.

تقدير درجة المخاطر

تقارن الخطوة الرابعة مستوى المخاطر مع معيار المخاطر لتحديد الدرجة العامة للمخاطر، وبناء على ذلك يتم دراسة أفضل سبل للمعالجة.

إنشاء البدائل

تتضمن الخطوة الخامسة قيام "الجهة" بتعريف ودراسة مجموعة من البدائل أو الاستراتيجيات لقبول أو نقل أو مشاركة أو تجنب أو تخفيف المخاطر الرئيسية بطريقة منظمة وفقا لقابلية المخاطر في تلك "الجهة".

الاستجابة للمخاطر

تتطلب الخطوة السادسة من الإدارة العليا "للجهة" تقييم البدائل وتحديد كيفية توزيع الموارد المحدودة (مثل الميزانية، القدرات التحليلية والوقت الزمني) لمعالجة المخاطر الرئيسية التي تواجه "الجهة".

المراقبة والمراجعة

تتطلب الخطوة السابعة من "الجهات" القيام بمراجعة، ومراقبة، وتحديث معلومات المخاطر الموثقة في ملف المخاطر المؤسسية بشكل دوري متى تطلب الأمر.

التواصل والتشاور والتعليم

يتم تنفيذ الخطوة الثامنة مع جميع الأطراف ذات العلاقة التي يتم تحديدها أثناء تنفيذ الخطوات من 1 إلى 6 من عملية إدارة المخاطر، وذلك بغرض تأكيد الأطراف المسؤولة عن تنفيذ عملية إدارة المخاطر.

حفظ السجلات واعداد التقارير

الخطوة التاسعة هي جهد متواصل وجزء لا يتجزأ من حوكمة "الجهة" حيث تعمل على تحسين الحوار بين الأطراف المعنية ذات العلاقة والتعلم من التجربة الجماعية "للجهة" لناحية أنشطة إدارة المخاطر.

تقييم المخاطر
معالجة المخاطر

تابع اهم وأحدث اخبار الديوان

نشرة اخبارية وآخر التقارير ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني شهريا

الاقتصاد القطري

يعد الاقتصاد القطري من أسرع الاقتصادات نمواً في الشرق الأوسط والعالم، وذلك بفضل النهج الذي رسمه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله"، لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 الهادفة إلى تحويل دولة قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وتأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلاً بعد جيل، وقد تبنت الدولة استراتيجيات طموحة ساهمت في تنويع الاقتصاد وبناء قاعدة انتاجية قوية تحقق النمو الاقتصادي المتوازن.